C
Celeb Storm Daily

10 معلومات عن «ماهرشالا علي» أول مسلم يفوز بالأوسكار

Author

Ava White

Published Mar 28, 2026

02/27 13:58

فاز الممثل الأمريكي، ماهرشالا علي، صباح اليوم الإثنين، بجائزة «الأوسكار» لأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم  «Moonlight»، ليصبح بذلك أول ممثل مسلم الديانة يحصل على جائزة «الأوسكار».

وأُقيم الحفل الـ 89 للأوسكار في ولاية لوس أنجلوس الأمريكية، وكان ينافس «ماهرشالا» على الجائزة كل من الممثل جيف بريدجز عن فيلم  «Hill or High water»، ولوكاس هيدجز عن «Manchester By The sea» وديف باتل عن فيلم «Lion » ومايكل شانون عن «Nocturnal Animals».

ولعب علي في فيلم «Moonlight»، الذي كتبه وأخرجه باريجنكينز، دور «خوان» تاجر المخدرات، الذي يرعى صبيًا أسود صغيرًا يعيش في ميامي مع أمه مدمنة المخدرات.

أثار «ماهرشالا» جدلًا واسعًا كونه أول مسلم يفوز بجائزة «أوسكار» في فئة التمثيل، ونستعرض في السطور التالية أبرز المعلومات عنه.

- وُلد في أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكي، يوم 16 فبراير عام 1974.

- حصل على بكالريوس في الإعلام عام 1996 من كلية سانت ماري بكاليفورنيا.

- اعتنق الإسلام عام 1996 وغيّر اسمه من «جيلمور» إلى «علي».

- فاز في أواخر يناير الماضي بجائزة نقابة ممثلي الشاشة  SAG كأفضل ممثل مساعد عن دوره في «Moonlight».

- كانت والدته رافضة دخوله للإسلام، فهي مسيحية كما تعمل مسؤولة في الكنيسة، لكنه تمسك بقراره، وبالرغم من الخلافات التي وقعت بينهما، إلا أنه استطاع التغلب على هذه الأمور، كما صرّح بعد تسلمه جائزة SAG.

- متزوج من سيدة تدعى «أماتوس سامي كريم» وأنجتب طفلهما الأول يوم 22 من الشهر الجاري، بنت وأطلقوا عليها اسم «بيري».

- 10 أفلام هي حصيلة «ماهرشالا» الفنية، بدأ مسيرته في 2010 عبر فيلم «The Wronged Man» ومستمر حتى الآن بتطور ملحوظ.

- بجانب التمثيل يهوى «ماهرشالا» غناء الراب، وعلى علاقة جيدة بمطربيه، على رأسهم كيث موراي.

- تم ترشيحه لجائزة «الأوسكار» 3 مرات، عام 2004 عن دور «تيزي» في فيلم «The Curious Case Of Benjamin Button» مع براد بيت وكيت بلانشيت، وهذا العام عن فيلم «Hidden Figures» وفيلم «Moonlight» الذي حصل عنه على الجائزة.

- يعود أصل اسم «ماهرشالا» إلى سفر أشعياء 8 بالكتاب المقدس، تحديدًا آية (1): «وقال لي الرب خذ لنفسك لوحًا كبيرًا واكتب عليه بقلم إنسان لمهير شلال حاش بز». ومهير شلال حاش بز هو اسم النبي «أشعياء».

الزمان: شهر مارس من العام 1998

المكان : قاعة احتفالات الضريح بمدينة لوس انجلوس الامريكية (سبب تسمية القاعة بالضريح ان ويليام جيه فلورانس مؤسسها كان يعشق الجو الشرقي و العرب و اهتمامهم بالأضرحة)

الحدث: حفل توزيع جوائز الأوسكار رقم 70

العيون متعلقة بالممثل الامريكي الكوميدي بيلي كريستال و هو يعلن عن فقرة احسن ممثل  و كثير من المشاهدين في البيوت  ينتظر أن يتم اهداء الجائزة للممثل الامريكي الوسيم صاحب الأصول الايطالية و الالمانية ليوناردو دي كابريو و كيف لا و هو بطل فيلم تيتانيك الذي كسر ايرادات   شباك التذاكر الامريكي و العالمي وقتها ليكون انجح فيلم في تاريخ البشريه كلها بانتاجه الضخم الذي قام به المخرج و المنتج  الكندي جيمس كاميرون الذي و يا للغرابة كان يعمل يوما ما سائقا لاحدي الشاحنات! و لكن مهلا ايها الجمهور المترقب , بالرغم من نجاح تيتانيك الاسطوري الا أن ليوناردو دي كابريو لم يتم ترشيحه اصلا لجائزة الاوسكار فالنقاد المسؤولين عن الترشيحات وجدوا أن أدائه لم يكن كافيا للحصول علي شرف الترشيح لهذه الجائزة التاريخية و اكتفي النقاد الامريكيون بترشيحه لجائزة الكرة الذهبية  golden globe و هي جائزة مهمة و لكنها اقل مقاما من الاولي بلا شك , اما أشهر الممثلين  الذين حصلوا علي تزكية اللجنة لترشيحات الاوسكار فكانوا يومها  كالاتي

- مات ديمون   الذي أدي دور طالبا عبقريا و لكنه مريض نفسي في نفس الوقت في فيلم ( ويل هانتنج الطيب) (Good Will Hunting)

- جاك نيكلسون الذي أدي دور كاتبا شهيرا مصابا بمرض الوسواس القهري في فيلم (أفضل ما يمكن الحصول عليه)  (As Good As It Gets)

- داستن هوفمان الذي أدي دور منتجا سينمائيا فاسدا يستعين به الرئيس الأمريكي لمحاولة تصوير و خلق حرب وهمية مع البانيا لصرف انظار الناخبين عن فضائح الرئيس الجنسية و اسم الفيلم يمكن ترجمته اقرب ما يكون باللغة العربية الي (ذيل الكلب) (Wag The Dog)

حسنا,  المرشحون لدينا اثنان من المرضي النفسيين و منتج سينمائي مُخادع و لكن من يا تري الفائز؟

يأتي الصوت واضحا من بعيد

أه, فعلها العجوز نيكلسون اذن و أقتنص الجائزة للمرة الثالثة في تاريخه و هو الذي ترشح لهذه الجائزة اثنتي عشرة مرة في رقم قياسي عالمي لم يسبقه له أي فنان  باستثناء مواطنته كاثرين هيبورن , قبل ذلك بقليل كان ميعادنا مع جائزة اوسكار افضل ممثلة و التنافس كان جليا يومها بين النجمة الامريكية  هيلين هانت عن فيلم ( أفضل ما يمكن الحصول عليه) و النجمة البريطانية كيت وينسلت عن فيلم( تايتانيك) ...و أتي الصوت واضحا

حسنا, ماذا يعني هذا ؟ يعني ذلك بوضوح أن تياتنيك حصد تقريبا كل الجوائز باستثناء اهم جائزتين   و هما جائزتا  فئة التمثيل , يبدو أن الأداء العبقري لجاك نيكلسون و هيلين هانت في هذا الفيلم الرائع قد منحهم جائزتي الخلود و أفسد فرحة فريق التيتانيك نوعا ما.

و لكن لماذا خسر( تيتانيك) جائزتي التمثيل امام (أفضل ما يمكن الحصول عليه) ؟؟؟

نري في بداية الفيلم الكاتب الرومانسي الشهير ميلفن يودال (نيكلسون) يمشي في الشارع بشكل غريب فهو يحرص علي المشي علي الخطوط المرسومة علي جانبي الطريق لا علي الطريق نفسه , كما انه يقفز من فوق الشقوق الصغيرة فوق الأرصفة, و هو يفعل ذلك لانه مريض بالوسواس القهري و هذا المرض هو عبارة عن فكرة سخيفة تلح علي الذهن  بشكل متكرر و لا يستطيع المريض مقاومة الفكرة رغم سخافتها و عدم معقوليتها ففي حالة ميلفن يودال الفكرة التي تلح علي ذهنه هي انه يجب ان يلمس الخطوط اثناء مشيه و يقفز بين الشقوق  و الا حصل له ما لا يحمد عقباه. أما عن ميلفن يودال فهو يعيش وحيدا و يكره صحبة البشر و يعجز عن التعبير عن مشاعره فيلجأ للعنف اللفظي و مرض الوسواس القهري يجعل المريض انانيا مشغولا بنفسه و أفكاره المتكررة و مصالحه و لا يري غيره من البشر, يضحك الجمهور حينما يتضايق يودال من كلب جاره  فيرميه في صندوق  النفايات و يعاقبه جاره باهدائه الكلب ليرعاه لأن الجار مصاب في حادث و يجب أن يدخل المشفي لتلقي العلاج, الكلب صغير و لطيف و لكن يودال عاجز عن اقامة علاقة سليمة مع البشر فما بالك بالحيوان و لكن يبدو أن الحيوان احيانا يفعل ما لا يفعله البشر