C
Celeb Storm Daily

ابنة القيادى الشيعى الراحل «حسن شحاتة» أنا سنية وأرفض سب الصحابة

Author

Sarah Rodriguez

Published Mar 28, 2026

06/26 11:02

تبرات الزهراء، ابنه القيادي الشيعي الراحل حسن شحاتة، الذي قُتل عام 2013 علي يد السلفيين، الغاضبين من المذهب الشيعي، مؤكده انها سنيه وترفض سب الصحابه وانتقاد الخليفتين ابى بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وترفض الخوض في عرض ام المؤمنين عائشه، ووصفت المذهب الشيعي بانه ليس مذهب أهل السنة والجماعة.

وكشفت «الزهراء»، خلال حوارها مع «الوطن»، عن معاناه اسرتها السنيه مع المجتمع بدايه من قتل والدها وسحل اعمامها، وانتهاء بسجن شقيقيها اكثر من 10 اعوام، موضحه ان والدها كان قائد تنظيم الشيعه في مصر، ويطلق عليه «اسد الشيعه»، وكانت له علاقات بايران وعلي تواصل مع اخرين من اتباع المذهب، وعلي راسهم الطاهر الهاشمي، عضو المجمع العالمي لال البيت، والدكتور احمد راسم النفيس.. والي نص الحوار:

هل انتِ سنيه ام شيعيه؟

- انا سنيه والحمد لله وارفض المذهب الشيعي جمله وتفصيلاً، وارفض سب الصحابه، وانتقاد الشيعه لابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، كذلك ارفض الخوض في عرض ام المؤمنين عائشه، فهو ليس مذهب اهل السنه والجماعه، ووالدي لم يكن علي المذهب الشيعي منذ البدايه بل كان صوفياً، وفي التسعينات سافر الي السعوديه وبعدها عاد للاحتفال بالمولد النبوي، فوجدناه يلعن الصحابه وعائشه، فغضبت امي من حديثه ورفضته، لكنه اصر ان ما يقوله هو الحق، وان كل الاحاديث حول عدم سب الصحابه كذب، لكن اخي الاكبر محسن شحاته قال له ان ذلك هو مذهب الشيعه، فقال والدي انه مذهب الحق، فكيف يكون حقاً ويسب فيه عائشه وعمر وابوبكر، ودخلنا معه في جدال عميق عن اشاده امهات الكتب بالصحابه، فقال ان السعوديه وراء ذلك.

■ وماذا عن باقي افراد الاسره؟

- والدتي من ال بيت النبي، فيرجع نسبها للاشراف، فهي حفيده سيدنا علي زين العابدين، لكنها رفضت الفكر الشيعي، وقررت الانفصال عنه، كذلك محسن، اخي الاكبر، وحمزه، اخي الاوسط، وانا، كلنا رفضنا المذهب الشيعي، اما اعمامي فتشيعوا هم وابناؤهم، ووالدي متزوج من اخري شيعيه واولاده الاخرون شيعه، وكنا نتعجب من اسلوبه، وكان يقول: «انتو من طريق وانا من طريق»، فوالدي كان يعتبر ان كل من لم يتبع المذهب الشيعي فهو جاهل، وكان يقول لنا: «انا خايف عليكم لما تعرفوا حقيقه مذهبكم»، فالناس الذين يتبعون غير المذهب الشيعي «هيدخلوا النار»، ولما كبرت تحدثت مع والدي عن الشيعه فكان يغلق الهاتف في وجهي، ولم نكن نعلم سبب التغير في فكره، وكان يتوعد من لم يتبعه بالندم، وان فكرهم خطا ولا يعلمون شيئاً، حتي ان والدتي كانت تقول له كيف تسب السيده عائشه، فكان يرد عليها بقوله: «العنيها في البيت وليس امام الناس»، فغضبت امي ولعنت والدي واعمامي وكل من يلعن زوج النبي الكريم.

■ وماذا عن علاقات والدك بقياده الشيعه في الخارج؟

- والدي كان قائد تنظيم الشيعه في مصر، وكان يُطلق عليه «اسد الشيعه»، وكانت له علاقات بايران، فكان يسافر كثيراً هناك، واتذكر انه احتفي بامراتين من ايران في منزلنا، اما عن الشيعه في مصر فكانوا علي تواصل معه، وعلي راسهم الطاهر الهاشمي، عضو المجمع العالمي لال البيت، والدكتور احمد راسم النفيس، واخرون.

■ وماذا حدث بعد ذلك؟

- تزوجت من ابن عمي، وكان سُنياً، ورزقني الله منه بـ«ياسين»، لكنه ايضاً كانت لديه مشكله مع مذهب والدي، وبعدها سافر الي السعوديه، وحدثت مشكلات بيني وبين اسرته، وتم طلاقي منه، وخلال فتره زواجي الثاني تلقيت رسائل تهديد من زوجي الاول، واخذ مني ابني الحسن ولم اره بعد ذلك، وبعدها حدثت مشاجره بين اخوتي وبينه، وقدمنا بلاغاً ضده، وقامت اسره زوجي الاول بالهجوم علي منزلنا بحجه اننا شيعه، وقاموا بسبنا ولدينا تسجيلات فيديو بتلك الاعتداءات، وقاموا بتكسير المنزل من الخارج، وحاولوا الاعتداء علي النساء والاطفال، وبعدها تقدموا ببلاغ ضدنا، واتهمونا بالتشيع واننا نقوم بالترويج للفكر الشيعي، وبعد ذلك بعام القت قوات الامن القبض علي شقيقيّ، واخذوا كتباً كثيره وصوراً لمقامات ال البيت، فحررنا محضراً بذلك، فقالوا انها كتب شيعه وتنشر الفكر الشيعي، فكيف تكون كتب شيعه وهي كتب ازهريه كرياض الصالحين مثلاً، وصدرت ضدهما احكام بالسجن 10 سنوات، وخلال فتره السجن تم معاملتهما علي انهما شيعه، كما تم الاعتداء عليهما داخل السجون من قبَل اخرين ينتمون لتنظيم الاخوان، وعندما تقدما بشكوي، تدخلت قيادات امنيه واجبروهما عن التنازل عنها.