البومة والغراب والحداية ياما في المثل مظاليم
Ava White
Published Mar 27, 2026
03/05 15:13
"بومة وعششت، أنا عندى حماة عقربة" لا يفوت حديث أو حدث يطرأ علينا إلا وكان لنا تشبيهات دائمة بالحيوانات والطيور، فلكل منهم معنى ودلالة نقصدها، ولكن في كثير من الأحيان نظلم بعض هذه الحيوانات عندما نصفها بشيء ما قد يكون في الواقع عكسها، ولكن ما نتأكد منه يوميًا أن الإنسان يحمل الكثير من صفات الحيوانات.
البومة
أول الطيور المظلومة دومًا معنا، ففي معتقدنا أنها رمز للفقر والنحس، فدائمًا ما نقول "فلان ده بومة وشه نحس"، أو "بومة وعششت في البيت"، فإذا كانت رمزا سيئا عندنا، فهي رمز للتفاؤل في أثينا فهم يتفاءلون بها كثيرًا ويوجد تمثال على هيئتها هناك، كما أنها رمز للنصر عند اليونان، ورمز للحكمة في الهند.
الغراب
"يا فرحة ما تمت خدها الغراب وطار" مثل دارج جدًا في المجتمع المصري، فالغراب أيضًا من الطيور التي تنذر للشؤم، ليس فقط في مصر ولكن بلدان العربية وبلاد الغرب، فيعود كره الجميع له لأرتباطه بقتل قابيل لأخيه هابيل أبناء سيدنا آدم ولم يعرف القاتل كيف يتخلص من الجثة إلا بعد أن شاهد غرابا يحفر الأرض ليدفن غرابا آخر ميت.
الحدأة