العربية زوجة عبدالناصر إيرانية الأصل ووالدها ينتمى للشيعة ومنى ترد جدى لم يكن شيعياً ووالدتى كانت تتبع المذهب الحنفى
Robert Spencer
Published Mar 27, 2026
07/22 22:55
مصدر في لندن ينقل حواراً بين الصدر وعبد الناصر يلمِّح فيه الي عادات "شيعيه لزوجته كاتبه اردنيه: زوجه عبدالناصر حفيده العلاَّمه الجعفري الشيعي كاظم رشتي صافيناز كاظم: لا تربطني اي قرابه مع تحيه عبد الناصر ولم اتعرف بها عايده رزق: والد "تحيه" كان تاجر سجاد وشاي وحاصل علي الجنسيه المصريه
اجرت "العربيه نت" تحقيقاً استقصائياً لما سربه احد المصادر المقيمين في لندن بان زوجه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
تحيه كاظم، كانت ايرانيه الاصل، شيعيه بالاساس وتخلت عن مذهبها وجذورها الفارسيه؟
ونقلت "العربيه" عن مصدر خاص في لندن روايه قال فيها ان الزعيم المصري الراحل دعا الامام الشيعي اللبناني موسي الصدر، الي مائده في بيته بمنشيه البكري في القاهره، وكان علي المائده بعض ثمار البحر، ومن بينها الجمبري.
واضاف المصدر: "كان ذلك بعد مشاركته في 1969 في المؤتمر الخامس لمجمع البحوث الاسلاميه بالقاهره، واثناء الغداء لاحظ عبدالناصر، ان الصدر يتجنب الجمبري، فساله اذا كان يعافه؟ فاجاب: "يا سياده الرئيس عندنا (الشيعه) حلال وحرام ومكروه، وهو منها، فلا ناكله". وابتسم عبدالناصر وقال: "يعني انت زي اللي عندي بالبيت تماماً".
وظن المصدر الذي كان مرافقاً للصدر علي الغداء وفقا لـ"العربيه" ان عبدالناصر كان يقصد ان احدي ابنتيه، هدي او مني او ربما احد اولاده الذكور، خالد (توفي العام الماضي) اوعبدالحميد اوعبدالحكيم لا ياكل الجمبري ايضاً لسبب ما.. "لكني تنبهت فيما بعد انه قصد بالعباره زوجته حين علمت بان اصلها ايراني وقد تكون شيعيه"، طبقاً لقوله.
وعثرت "العربيه.نت" اثناء بحثها عن حقيقه الامر علي تعليق لمقال كتبه الدكتور حكمت القطاونه عن عبد الناصر، وكان اختصار التعليق ان زوجه عبدالناصر هي حفيده العلامه الجعفري الشيعي كاظم رشتي، وهو هاشمي هاجر اجداده الي ايران وسكنوا مدينه رشت كتجار، وبسبب خلافات فقهيه هاجر الي مصر وسكن حلوان، ومن احفاده السيده تحيه والصحافيه الشهيره صافي ناز كاظم والدكتوره عميده كليه الاعلام بجامعه القاهره السابقه جيهان رشتي.
واتصلت "العربيه.نت" بكاتبه التعليق، وهي الصحافيه والكاتبه الاردنيه وفاء عبدالكريم الزاغه، وسالتها عن مصدر المعلومه التي وردت في تعليقها، فذكرت انها "كتبته منذ زمن بعيد، لذلك لم تعد تذكر المصدر، لكن المعلومات صحيحه، وانصحك ان تتصل بالكاتبه صافيناز فقد تفيدك ايضاً".
واعتقدت "العربيه.نت" ان الكاتبه صافيناز كاظم (75 سنه) قريبه الصله بـ"تحيه كاظم" او لعلها تكون شقيقتها، فوالدها اسمه محمد كوالد تحيه، وهاجر مثله من اصفهان الي مصر، ومثله من عائله كاظم، وهي تشبهها ببعض الملامح ايضاً.
واتضح ان صافيناز كاظم لا تعرف شيئاً عن زوجه عبدالناصر، وذكرت لـ"العربيه.نت" "انا لم اتعرف اليها ولا سعيت الي ذلك، ففارق السن بيننا كبير، ولست نسيبتها لا من قريب ولا من بعيد"، وفق تعبيرها.
واقترحت ان تتصل "العربيه.نت" بالصحفيه في جريده "الاهرام" عايده رزق، لانها ابنه الراحله عنايه كاظم، شقيقه زوجه عبد الناصر، وذكرت عايده البالغ عمرها 65 سنه اثناء الاتصال ان عمر خالتها، زوجه الزعيم المصري، كان 11 سنه حين توفي والدها الايراني في 1937 ومن بعده بعامين توفيت والدتها المصريه فاطمه، وهي من مدينه طنطا.
وقالت ان محمد ابراهيم كاظم، والد زوجه عبدالناصر، كان تاجر سجاد وشاي وحاصل علي الجنسيه المصريه، "ولم تكن ممارسته الدينيه شيعيه، ولا نمط حياته ايرانياً ايضاً بحسب ما اعتقد، وليس من الحكمه ان اتحدث عن خالتي تحيه بوجود اولادها، والافضل ان تتصل بهم"، وفقاً لما قالت كنصيحه منها.
من جانبها اكدت مني عبدالناصر، ابنه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ان جد والدتها، واسمه مصطفي كاظم، هو الذي هاجر من اصفهان الي مصر، اما والد امها فابصر النور في القاهره.
واوضحت في تصريحات لـ"العربيه" ان والد امها نشا مصرياً، ولم يكن شيعياً علي الاطلاق ووالدتي ايضاً لم تكن كذلك، لانها نشات كالمصريين تماماً وعاشت كما يعيشون.
وذكرت مني ان والدتها التي اصدرت مذكرات لم تتضمن الكثير عنها، بل معظمها عن زوجها شخصياً: "لم تكن تعرف كلمه فارسيه واحده، بل كانت تتحدث الفرنسيه التي تعلمتها في صغرها بمدرسه "سان جوزف" بالقاهره، وكذلك الانكليزيه التي تعلمتها علي يد مدرسه خاصه".
واستعادت مني ما تتذكره عن والدتها فقالت انها راتها وسمعتها مرات عده تؤكد وهي تستعد للصلاه بانها تؤديها علي طريقه المذهب الحنفي، اي وضع اليد اليمني علي اليسري (الاعتماد) علي الصدر للمراه، وتحت السره للرجل، وكانت تقول لهم: انظروا كيف اضع يديّ.
وقالت: "لم تكن والدتي شيعيه، ولا شافعيه، انما علي المذهب الحنفي، وهذا كان اختيارها".
وللتاكيد علي ان والدتها التي ابصرت النور في 1923 بالقاهره لم تنشا ببيت شيعي، قالت مني انه بعد وفاه والدها ووالدتها عاشت ببيت شقيقها الاكبر عبدالحميد وفي بيته كانت تقيم معه شقيقتها منيره، وكانت هي التي تابعت تربيتها، والاثنان مولودان في مصر.