C
Celeb Storm Daily

أسهل طريقة لمعرفة كيفية رمي الجمرات في أيام التشريق الثلاثة

Author

Jessica Hardy

Published Mar 27, 2026

09/26 17:59

يواصل حجاج بيت الله الحرام، اليوم ثاني أيام التشريق وثالث ايام العيد، رمي الجمرات، استكمالاً لاداء مناسك الحج.

وذهب جمهور الفقهاء الي ان وقت رمي الجمرات الثلاث يكون في ايام التشريق «الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجه» بعد زوال الشمس-اي بعد دخول وقت صلاه الظهر- من كل يوم من ايام التشريق الثلاثه ، وهو الوقت المختار للرمي، كما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم.

واجاز بعض الفقهاء؛ نظراً لشده الزحام والتدافع عند الزوال ان يقوم الحجاج خاصه – الضعفاء وكبار السن والنساء واصحاب الاعذار - بالرمي قبل الزوال من وقت طلوع الشمس قياساً علي رمي الجمره الكبري يوم النحر، وذلك رفعا للحرج ودفعا للمشقه عن الحجاج حتي لا يؤدي الزحام والتدافع الي تلف في النفس او العضو.

يوم النحر اول ايام العيد

قال الفقهاء ان الحاج يفعل 4 امور في يوم النحر او ايام العيد وهي: رمي جمرة العقبة الكبرى، عباره عن سبع حصيات متعاقبات، والثاني: ذبح الهدي اذا كان عليك هدي، والامر الثالث الحلق او التقصير، والحلق افضل للرجال، اما المراه فتجمع ضفائر شعرها وتقص منها قدر انمله، والرابع: طواف الافاضه، وهو ركن من اركان الحج.

ثاني ايام العيد يطلق عليه اول ايام التشريق، ويوافق الحادي عشر من ذي الحجه، وليس علي الحاج في هذا اليوم الا ان يصلي الصبح بمني ثم ينتظر حتي زوال الشمس ثم يصلي الظهر ركعتين، ثم يذهب لرمي الجمرات الثلاث، بشرط ان يبدا بالصغري ثم الوسطي ثم الكبري، ويرمي كل واحد بسبع حصيات.

بعد رجمه للصغري، يتخذ مكانًا مستويًا من الارض ويستقبل القبله ويدعو رافعاً يديه، يدعو طويلاً ما استطاع، ويدعو بما شاء لنفسه ولمن شاء ان يدعو له، ويكرر ذلك بعد رجمه للجمره الوسطي، اما بعد ان يرجم الجمره الكبري فينصرف دون دعاء.

ثالث ايام العيد يوافق ثاني ايام التشريق الثاني عشر من ذي الحجه، يفعل فيه الحاج ما فعله في اليوم الحادي عشر تماماً، فاذا غربت عليه الشمس لذلك اليوم وهو داخل حدود مني لزمه المبيت بها ليرمي في يوم الثالث عشر، ويسمي حينئذ متاخراً، والا انصرف الي مكه قبل الغروب، ويسمي حينئذ متعجلاً، وهو قول الله تعالي: «فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ اِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَاَخَّرَ فَلاَ اِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَي» [البقره: 203].