C
Celeb Storm Daily

بالبراك والكرنجي كيف يحتفل «أحفاد عمر المختار» بقدوم رمضان؟ -

Author

Emily Beck

Published Mar 28, 2026

06/14 09:27

ترنو ببصرك إلى حدود مصر الغربية، حيث دولة ليبيا، وبوابة مصر الغربية، خاصة الصحراء الليبية التي خرج منها القائد عمر المختار، ليواجه الاحتلال الإيطالي، وهي المنطقة التي تعاني من الإرهاب والجماعات المتطرفة، التي اكتوت مصر بنارهم، ودفعت الثمن من دماء أبنائها، ومن خلال السطور التالية نتعرف على: كيف تقضي المنطقة الليبية رمضان؟

يقول أحمد إبراهيم سليمان، المذيع بإذاعة الكفرة، وشبكة "بي إن إن" الليبية، إنه من عادات جنوب ليبيا فى شهر رمضان الاجتماع العائلي بأول يوم فيه وتقدم أغلب الأكلات الشعبية من شربة ليبية وبطاطا مبطنة ومحشي البراك والكسكي أو الأرز بالخلطة، وبعدها التحلية تكون مهلبية أو كسترد.

ولا تخلوا المائده الليبية من وجباتها الشهية، فطيلة الشهر يكون هناك تنوع بالأكلات، ولكن تبقى الوجبات الرئيسية على المائدة البطاطا مبطنة والشربة ومحشي شهر رمضان من الأشهر المميزة بليبيا، ولا يقتصر رمضان على أطعمة المائدة ففي هذا الشهر تستعد جميع الأسر له بما فيها من تبضع وشراء الأوانى الجديدة.

يضيف سليم، أنه يأتي وقت الإفطار وتجتمع جميع أفراد العائلة على المائدة وبعد الانتهاء من الإفطار يذهب الرجال والنساء إلى المساجد لصلاة التراويح، وفي هذا الشهر تتبادل الأسر الليبية الزيارات والعزائم طيلة الشهر المبارك، وفيه يقوم كل شخص من الأسر الليبية بمحاولة ختم القرآن في الشهر الفضيل، ويعتبر هذا الشهر من أجمل الأشهر لدى الليبيين وطبعا فى كل البلدان العربية، حيث أن لرمضان نكهة خاصة عن باقي الشهور الأخرى سواء في أجوائه الدينية أوالاجتماعية، وهذا رمضان يستمتع فى الليل مع البرامج الترفيهية.

وقال إبراهيم بالحسن، الناشط الليبي، من مدينة الكفرة في جنوب ليبيا، إن رمضان تجتمع فيه العائلات ويزيد تواصل الأقارب مع بعض، وبالجنوب لا توجد أماكن للتنزه وخروج العائلات، فكل مافي الأمر كثرة تبادل الزيارات بين العائلات، لكن ما في عادات مميزة لأهالي الكفرة وجنوب ليبيا في مائدة الجنوب الليبي.

وأكد بالحسن، في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن السفرة في الجنوب لها ترتيب خاص، فعلى سفرة الإفطار المكونة من تمر وحليب ثم الكل يذهب للصلاة، وبعدها يتناول الوجبة الرئيسية، مشيرًا إلى أن الاكلات في رمضان من أفضل أنواع الأكل، فأغلب الناس تذبح الذبائح خلاله، ونادرا جدا أن يذهب أحد لمحل لحم، وبعد العشاء ينتظرون صلاة التراويح، ولا توجد أي ديانة أخرى بالجنوب فالكل مسلم.

وأضاف بالحسن أنه من العادات الحرص على مساعدة الفقراء، وإعداد وجبات خاصة لهم، وإعداد وجبات للعمالة الوافد، وفي أغلب ساحات المساجد تقدم لهم، ويأكلون في وسط الليبيين.

وتطرق بالحسن، إلى الأكلات الرمضانية، من أبرزها وجبة تسمى براك، وتتكون من لحم وأرز ملفوف، وخلطة مكونة من لحم أرز كسبر معدنوس، وتليها المحشيات بكل أنواعها، كوسة محشية وفلفل محشي، والأكل يتركز بالدرجة الأولى على الشوربة، التي تعد من الأطباق الرئيسية في الإفطار، و"أكيد أغلب الأنواع تتوفر وخاصة المانجا فالكفرة تنتج أفضل انواع المانجا، كما يتميز الجنوب بمشروبين هما عصير محلي اسمه كركنجي، وهو نبات يزرع بالكفرة، ويتم غليه، وتصفيته، ومشروب آخر يسمى روينة تتكون من القصب".