C
Celeb Storm Daily

حكايات من أرشيف الجرائم اعرف من هو خط الصعيد الذى توارث لقبه أشهر المجرمين حتى الآن - فالصو

Author

Sarah Rodriguez

Published Mar 27, 2026

01/10 04:02

أجيال وراء أجيال من أشهر المجرمين تناقلت لقب أول خط بالصعيد، فكان كل من يشتهر بالعنف وسفك الدماء والسطو على المواطنين، ويذاع صيته بين الأهالى يلقب بـ" خط الصعيد"، ومن أشهر من حمل هذا اللقب عزت حنفى إمبراطور النخيلة والذى جسدت السينما سيرته في أكثر من عمل، ثم جاء نوفل "حمرة دوم"، والحمبولى، فكان دائما هذا اللقب يلتصق بالخارجين عن القانون.

يستعرض"فالصو" في السطور التالية وتحت مسمى باب "حكايات من أرشيف الجرائم"، والذى سوف يتم تقديمه بشكل يومى للقراء للغوص في أرشيف الجريمة والقضايا الهامة وربطها بما يحدث في الوقت الحالي، ويقدم "فالصو" في حلقة اليوم من باب "حكايات من أرشيف الجرائم " قصة أول من لقب بالخط في صعيد مصر.

خط الصعيد هو اللقب الأكثر رعب وخوف لدى سواد كبير من الشعب المصرى، حيث أنه دخل في التراث الشعبى لهم وتوارثه المجرمين والقتلة بدافع التباهى بين أقرانهم من الخارجين عن القانون ، ولكن أشارت الكثير من الروايات والمصادر التاريخية أن أول من أطلق عليه لقب "خط الصعيد" هو محمد محمد منصور ابن قرية درنكة بأسيوط، والذى لم يعرف تاريخ محددا لمولده وإن كانت بعض الدلائل تشير إلى عام 1907 حسب بعض روايات اهالي قرية درنكة بأسيوط ، وأن سبب التسمية بـ"الخط" جاء نتيجة تحريف لقب عائلته من سر الختمة الذى أطلق على جده نسبة لحفظه القرآن الكريم ثم إلى الختمة والختم والخت وأخيرا" الخُط" .

على الرغم من أن خط الصعيد لم يرى والده والذى توفى وهو صغير فأن والدته قامت على تربيته، ورغم عدم تعليمه ، فأنه كان يشتهر بالذكاء الشديد والمكر.

تشير الروايات إلى السبب الرئيسى وراء التحول الكبير في حياة منصور، وهروبه إلى الجبل بالصحراء الغربية للاختباء به، عقب قتله 9 من أفراد عائلة شيخ الخفر بقرية درنكة، إنتقاما لمقتل عمه، ثم أصبح الجبل هو موطن "خط الصعيد" وأى مجرم هارب، حيث كون عصابة، معظم أفرادها من الهاربين من العدالة.

مارس خط الصعيد الكثير من الجرائم البشعة على الأهالى لبث الرعب في صدورهم واجبارهم على دفع الإتاوات والضرائب، والسطو المسلح والخطف والنهب والقتل لحساب الغير، وتحدى شيخ الغفر بالنزل في وسط النهار وليس متخفيا ليلا.

يوما بعد يوم بدأت الروايات تنسج حوله، فتحول إلى بطل أسطوري، ونسبت إليه كل الجرائم التي فشل الأمن في العثور على مرتكبها فكانت أسطورته تتضخم، حيث قتل "الخط" ما يزيد على 60 شخص إضافة إلى جرائم الخطف والسلب والنهب وفرض الإتاوات والجبايات.

 وللقضاء على "خط الصعيد" تم تشكيل فرقة خصيصا لملاحقته من شرطة منفلوط بقيادة ملازم محمد سعيد هلال وأطلق عليها فرقة الموت، ولقى مصرعه بعد تبادل لإطلاق الرصاص أثر واقعة خطف صبي بواحد عشرين طلقة في جسده، فى يوم 6 أغسطس 1947.