نرصد أقوى العواصف التي ضربت مصر بالعقدين الماضيين -
Sarah Rodriguez
Published Mar 28, 2026
04/08 22:32
لم يكن ما نعيشه من تقلب في الحاله الجويه، وانتشار الاتربه والرمال، هو الاسوا، ولم تكن العاصفه الترابيه التي ضربت مصر اليوم هي الاقوي، فعلي الرغم من انتشار حاله الذعر بين المواطنين لما شهدته البلاد جراء العاصفه الترابيه، الا ان تلك العاصفه لا تقارن، بما تعرضت له مصر من عواصف ترابيه شديده وقويه خلال العقدين الماضيين.
فمصر تعرضت خلال العشرين عامًا الماضيه الي عده عواصف ترابيه
شديده، اسفرت عن تهديد حركه الطائرات، وجعلت النهار كاحلا كسواد الليل، اثرت علي حركه السيارت بل والماره بالشوارع، حتي ظن العديد ان سوء الطقس بهذا المنظر، ما هو الا نهايه للكون، ولعل من ابرز تلك العواصف عاصفه مايو 1997، عاصفه ابريل 2007، وعاصفه مايو 2005.
ففي يوم 2 من شهر مايوم عام 1997 شهدت مصر اقوي واشد عاصفه ترابيه، حيث اظُلمت السماء في عز الظهر وبالتحديد في الثالثه عصرا، وتعبات السماء بالاتربه واسود لون الجو، حتي ظن الناس من هول المنظر انه يوم القيامة،فقد وصلت سرعه الرياح في هذا اليوم الي 56 عقده اي 112 كيلو في الساعه.
وبتعاقب الليل والنهار وبمرور السنوات ومر الزمان، جاء عام 2005 للتكرر هذه الظاهره من جديد.
ففي الثالث عشر من شهر مايو عام 2005، عبرت عاصف رمليه البحر الاحمر، لتضرب مصر والسعوديه، وشلت حركة المرور علي الاطلاق لما سببته من شبوره وضباب، نتيجه شده الرياح والعواصف الرملية والترابيه، وهو ما اسفر عن وقوع العديد من الحوادث المروريه في مختلف المحافظات، تعطيل المصالح الحكوميه.
وكذلك شهددت حركه الطيران في مطارات مصر انذاك حاله من الاضطراب الي حد كبير، واضطرت العديد من الرحلات الجويه الي تغيير مسارها الي المطارات البديله لتفادي المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها.
كما تُعد عاصفه ابريل عام 2007 من اقوي العواصف التي شهدتها مصر علي مر العقود، حيث ادت الي اغلاق معظم المحال التجاريه والمطاعم ودور السينما والمسرح والمقاهي ابوابه، نتيجه اجتياح الرمال والاتربه التي تفاعلت مع سرعه الرياح، والامر الذي ادي الي التزام المواطنين بيتهم، وخلت شوارع القاهر تماما من الماره، كنتيجه طبيعيه لسوء الحاله الجويه التي شهدتها البلاد.
وكذلك تسببت عاصفه 12 فبراير من العام الجاري، في ازدحام مروري، واوقفت عمل المطارات والموانئ البحريه في البلاد، وتسببت ايضا في ضعف القدره علي التنفس، بسبب الرياح الشديده المحمله بالاتربه.