C
Celeb Storm Daily

سليم الثاني بداية نهاية الإمبراطورية العثمانية

Author

Jessica Hardy

Published Mar 28, 2026

12/12 10:30

يوافق اليوم الثاني عشر من ديسمبر/كانون اول، ذكري وفاه السلطان سليم الثاني، السلطان العثماني الحادي عشر في تاريخ الامبراطوريه، ولم يكن يتجاوز عمره 50 عاما (1524- 1574).

كان سليم الثاني يتسم بالضعف مقارنه بوالده وكافه السلاطين العثمانيين السابقين، اذ انه اول سلطان ينصرف عن قياده الحملات العسكرية والفتوحات، تاركا امور الدوله الي وزيره الاول، الصدر الأعظم، محمد الصقلي.

وتشير بعض المصادر العثمانيه الي انه اطلق عليه اسم "سليم السكير"، وذلك لافراطه في شرب الخمور، ما دعا مؤرخون غربيون للتاكيد علي ان وفاه السلطان سليم الثاني تعود الي افراطه في تناول الخمر، بينما يؤكد مؤرخون مسلمون انه توفي اثر انزلاقه في حمام القصر، مما اصابه بنزيف دماغي.

السلطان العثماني الحادي عشر، سليم الثاني

السلطان سليم الثاني بن السلطان سليمان القانوني، والسلطانه "هويام"، والمعروفه روايتهم وسيرتهم خلال العمل الدرامي المعروف في الوطن العربي باسم "حريم السلطان". تعد فتره حكمه التي لم تستمر طويلا بدايه ضعف الأمبراطورية العثمانية التي انتهت عام 1918، اذ انه كان اضعف شخصيه وقوه وشجاعه عن سلاطين الامبراطوريه السابقين، ولم ينشغل بالفتوحات، وذلك حسبما ذكر الكاتب، حسن حافظ بصحيفه "الجريده" الكويتيه.

وخلال عهده تهافتت الدول والمماليك الاوروبيه علي املاك الامبراطوريه، في محاوله لاستقطاع اجزاءها، مستغلين ضعف السلطان مقارنه بابيه، ولادراكهم عدم اهليته لقياده الامبراطوريه. كما انه لم يتصد لاطماع الصدر الاعظم، الصقلي، الذي عاون السلطان في تسلم الحكم والتصدي لقوات الانكشاريه.

انهزم الأسطول العثماني في معركه "ليبانت" البحريه عام 1571، وذلك بعد نجاحه في فتح جزيره قبرص، وانتصاره في بعض المواقع البحريه في بحر الادرياتيك، اذ تحالفت بعض الدول الاوروبيه مع اساطيل البندقيه، وتمكنوا من هزيمه الاسطول العثماني، واسروا نحو 30 الف اسير.

ورغم ضعف سليم الثاني، الا ان قوه الامبراطوريه وجيشها، تمكن من القضاء علي كافه حركات التمرد التي اندلعت في بعض ارجاء الامبراطوريه، مثل ثوره اليمن، التي تمكن من اخمادها بمعاونه والي مصر، سنان باشا. كما قضي الجيش العثماني علي تمرد بلاد "بغدان" عام 1573.

واستطاع قبل وفاته من استعاده ولايه تونس، بالتعاون مع والي مصر انذاك، ونجح في طرد الاسبان، الذين اقبلوا علي احتلال تونس عام 1572.