C
Celeb Storm Daily

تفاصيل خطيرة عن اغتيال «عبد الحكيم عامر»

Author

Aria Murphy

Published Mar 28, 2026

10/04 00:56

اكدت اسره المشير الراحل عبد الحكيم عامر القائد الاعلى للقوات المسلحة في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، انها لم تاخذ واجب العزاء في فقيدها حتي الان انتظارا لكشف السبب الحقيقي وراء رحيله.

واكد صلاح عبد الحكيم عامر نجل المشير الراحل، ان والده لم يمت منتحرا كما اتهمه الكثيرون، وانما تعرض للاغتيال، مشيرا الي ان الطبيب الشرعي المصري اكد ان السبب الحقيقي لوفاته لم يكن الانتحار، مؤكدا انهم في انتظار قرار النيابه العسكريه في ذلك الشان حتي تاخذ العائله واجب العزاء.

واشار الدكتور عمرو عبد الحكيم عامر نجل الصديق المقرب من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ان اثبات اغتيال والده بعد كل تلك الفتره سوف يغير التاريخ تماما، حيث وُثِق لدي الشعب المصري ان المشير عبد الحكيم عامر قد انتحر نتيجه لتسببه في هزيمه الجيش المصري في حرب عام 1967 والتي عرفت بـ"النكسه".

واكد عماد الدين فصيح محامي عائله عامر، انه يملك الان مستندات رسميه تؤكد قتل المشير منها 4 تقارير طبيه شرعيه، بما فيها التقرير الطبي الاصلي الذي وضعه الدكتور عبد الغني سليم البشري حيث جاء في هذا التقرير بعض السقطات العلميه التي تعمد اغفالها، والتي ظهرت بعد ذلك حين سلم اصل تقرير الطب الشرعى الذي لم يُحرف والموقع بيده واوضح فيما بعد للمرحوم حسن عامر شقيق المشير المواضع العلميه المحرفه رغبه منه في ابراء ذمته لانه لم يكن باستطاعته وقت كتابه التقرير ان يذكر ان المشير عامر قد قُتل.

اما عن التقرير الثاني فقد وضع بمعرفه الدكتور علي محمد دياب خبير السموم بالمركز القومي للبحوث بتكليف من النائب العام والذي اوضح ان المشير عامر قد قتل عمدا حقنا بالسم، وهذا التقرير اختفي عام 1975 الي ان ظهر الان.

وكشف الاعلامي «عمرو الليثي» خلال برنامجه «90 دقيقه» عن ما جاء في تقرير الدكتور علي دياب، حيث تبين له ان بالبحث الدقيق فانه يؤكد مقتل المشير عامر بسم «الاكوانيتن» بعد الساعه السادسه من مساءً يوم 14 سبتمبر عام 1967 مؤكدا انها وفاه مكتمله الشروط الجنائيه مع سبق الاصرار والترصد.

وفي سياق متصل اكد الدكتور هاني صلاح نصر نجل اللواء الراحل «صلاح نصر» رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الاسبق، ان والده وقف في شرفه مستشفي المعادي بعد ان تم اعتقاله من قبل السلطه المصريه قائلا: "هيقتلوني بالسم زي ما قتلوا عبد الحكيم".

واضاف، انه بعد مقتل المشير اصيب والده بحاله من الغضب وارسل رسائل للرئيس الراحل عبد الناصر يتهمه فيها بالتواطؤ في مقتل المشير، فتم تحديد اقامته ونقله لمستشفي الطيران بالعباسيه، كاشفا ان اثناء تلك الفتره سلمت ابنه المشير عامر لوالده ورقه مسربه من المشير يقول فيها انه محاصر حصارا تاما ويشعر انه سيتعرض للقتل في اي وقت.

وعن تفاصيل واقعه اعتقال المشير قال نجله «صلاح»، "اثناء تواجد والده بمسقط راسه ببلده «سطال» بمحافظه المنيا، ذهب اليه كل من صلاح نصر والمحافظ لاقناعه بالرجوع الا انه رفض تماما الي ان تمكن الكاتب السياسي «محمد حسنين هيكل» من اقناعه بالعوده معه، لكنه فوجئ بمطالبته بالرجوع كنائب لرئيس الجمهورية او السفر الي يوغوسلافيا الا انه رفض ذلك تماما.

وتابع، اثناء تواجد المشير عبد الحكيم عامر بالمنزل وسط الاسره فوجئوا بهجوم مجموعه من الضباط المسلحين الذين هجموا عليه واعتقلوه، ليفاجئوا في اليوم التالي بمكالمه تخبرهم برغبه والدهم لمقابلتهم في بلده «سطال»، الا انهم وجدوا انفسهم امام قبر والدهم مدفونا دون ان يعملوا اي تفاصيل عما حدث.

واضاف محامي العائله ان جميع التقارير الطبيه اثبتت خلو جميع العينات التي تم تحليلها في المعامل المركزيه للقوات المسلحه ومستشفي المعادي من اي سموم او مواد مخدره قد يكون المشير قد تناولها، بالاضافه للتحاليل التي اثبتت خلو جوفه من اي مواد غذائيه اي ان السم دخل الي جسده من الوريد عن طريق الحقن المباشر.

وتعليقا علي شهاده الفريق محمد فوزي في تحقيقات النيابه والتي جاء فيها ان تصرفات المشير عامر في يوم الاربعاء 14 سبتمبر 1967 كانت تدل انه قد انتوي التخلص من حياته، كتكرار النظر في ساعته كمن يترقب حدث ما ومقاومه تناول الادويه بالمستشفي، قال: "ان اول من شاهد جثمان المشير هو الطبيب النوبتجي الذي استدعاه الفريق محمد فوزي لكتابه التقرير الطبي للمشير بعد وفاته فتبين له ان تلك الحاله ليست حاله انتحار ورفض كتابه تقرير بذلك، فتم اعتقاله الي ان تشفع له الفريق الليثي ناصف ثم تم نقله بين عدد من المحافظات لينتهي الامر بهجرته خارج مصر لمده 12 عاما.

ودلل علي اغتيال المشير عامر حقنا بالسم بوجود ثلاثه اماكن للحقن في ذراعه الايسر مع وجود بقع دماء علي الـ«بيجامه» التي كان يرتديها وهو ما اثبتته النيابة العامة، الا انه عند اخذ جثمانه للتشريح البسوه بـ«بيجامه»اخري و لم يتم ذكر اي معلومات عن اماكن الحقن، وبسؤال الدكتور «ابراهيم بطاطا» المتابع لحالته اكد انها حُقن «نوفالجين» لتسكين الامه.

وفجر نجلي المشير عبدا لحكيم عامر مفاجاه بتشككهم في تواجد جثمان والدهم في المقبره التي من المفترض ان يتواجد فيها ببلدته، حيث اشاروا ان المقبره قد وضعت عليها حراسه لمده 4 شهور بعد وفاته وقد يكون تم خلالها استبدال الجثه او وضع جثه اخري من البدايه.

واشار الدكتور عمرو عبد الحكيم عامر انه في تقرير الطب الشرعي والنيابه العامه جاء ان المشير قد تناول السم يوم 13 سبتمبر بما يخالف كافه الدلائل العلميه حيث ان سم الاكوانتين يقتل في غضون دقائق وان الكميه المذكوره كانت كفيله بقتله خلال ثوان، فكيف تتسبب في وفاته في اليوم التالي، مؤكدا انه اثناء اعتقاله تم تفتيشه تفتيشا دقيقا فمن اين له ان يحصل علي السم.