C
Celeb Storm Daily

تعرف على "طومان باي".. آخر سلاطين المماليك

Author

Andrew Mccoy

Published Mar 30, 2026

حققت الحلقة الأخيرة من مسلسل "ممالك النار" بعد بثها أمس الاثنين تفاعلًا كبيرًا من قبل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين حتى تصدر اسم "طومان باي" محركات البحث في "غوغل".

واستعرض مسلسل ممالك النار قصة آخر سلاطين المماليك الأشرف طومان باي، كما يناقش موضوع الصراع العثماني المملوكي، وأثره في تغيير منطقة الشرق الأوسط، من خلال توثيق الحِقبة الأخيرة من دولة المماليك وسقوطها على يد العثمانيين فى بداية القرن السادس عشر.

نذكر لكم أهم معلومات عن آخر سلاطين المماليك "طومان باي":

  • اسمه الكامل: الأشرف أبو النصر طومان باي آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، وتعني كلمة "طومان" عشرة آلاف باللغة التركية القديمة، بينما تعني "باي" أو "بيه" سيّد باللغة التركية أيضًا، أي أن معنى اسم "طومان باي" هو سيّد العشر آلاف.
  • تسلّم الحكم بعد مقتل عمه السلطان الغوري بموقعة مرج دابق عام 922هجري بعد أن عينه نائبًا له قبل خروجه لقتال العثمانيين.
  • بعد مقتل الغوري أجمع الأمراء على اختياره سلطانًا لمصر، وقد امتنع عن قبوله منصب السلطنة في بداية الأمر بحجة ضعف الموقف العام وتشتت قلوب الأمراء وحصول فتنة من قبل بعض المماليك، لكنه عاد بعد إلحاح وبعد أن أقسم له الأمراء على المصحف بالسمع والطاعة
  • انهزم طومان باي بمعركة الريدانية في 29 ذي الحجة 923 هجري وانضوت مصر تحت الخلافة العثمانية الفتية. 

القبض عليه وشنقه

  • بعد أن قبض الجنود على طومان باي، حملوه في الأصفاد إلى معسكر السلطان سليم بإمبابة، ودار بينهما حوار أشاد به ابن زنبل فأعجب السلطان سليم به وقال لجلسائه: "والله مثل هذا الرجل لا يقتل ولكن أخروه في الترسيم حتى ننظر في أمره" وأراد أن يأخذه معه إلى إستانبول.
  • في يوم الاثنين 21 ربيع الأول سنة 923 هـ أمر السلطان سليم بأن يعبروا بطومان باي إلى القاهرة، فعبروا به إلى بولاق وشقوا به القاهرة حتى وصلوا إلى باب زويلة، ورأي الحبال فعلم أنه مشنوق فتشهد وقرأ الفاتحة ثلاثًا، وشُنق أمام الناس، وضج الناس عليه بالبكاء والعويل.
  • بقي مصلوبًا ثلاثة أيام ثم أنزل ودفن خلف مدرسة الغوري.

لمزيد من اختيار المحرر:

لوحات باللغة العربية في قاعة اجتماع "أردوغان" بـ"تميم".. ما قصتها؟